الفيض الكاشاني
مقدّمة 47
الوافي
وكفر الجهالة وكفر النفاق وكفر التهور وكفر الضلالة وكفر الفسوق ومراتب الايمان والكفر ، أوله ( الحمد لله الذي من علينا بالاسلام والايمان . . . إلى قوله . . سنح لي من الغيب صافيا من الريب فاسمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ) وفي آخره ( وليعلم أنه لا يزال يصل من أمثال هؤلاء ومقلديهم أنواع من الأذى إلى نائب الحق وأصحابه ويصبرون على ذلك كما كان يصل من أئمة الضلال ومتبعيهم إلى أئمة الهدى وشيعتهم ويصبرون . . ) ولعله متحد مع ما يأتي بعنوان سوانح غيبي " الذريعة ج 12 ص 124 رقم 848 " . 77 - ( سراج السالكين ) منتخب ومنتزع من المثنوي للمولوي الرومي الذريعة ج 12 ص 157 رقم 1056 " . 78 - ( سفينة النجاة ) إلى طريق الحق وسبيل الهداة في أن مأخذ الأحكام الشرعية هي الكتاب والسنة والاعتصام بغيرهما من الرأي والاجتهاد بالأصول بدعة مرتب على اثنى عشر فصلا ذات إشارات بعنوان إشارة ، إشارة أوله ( الحمد لله الذي نجانا بسفينة أهل بيت نبيه من أمواج الفتن وهدانا بأنوار القرآن بمعرفة الفرائض والسنن ) وآخره ( وتمت سفينة النجاة واسمه تاريخه إذا بدلت آحاده عشرات وعشراته آحاد ) ألفه سنة 1058 ق . " الذريعة ج 12 ص 202 رقم 1341 " . 79 - ( سلسبيل ) مثنوي ذكره في فهرست تصانيفه وذكره الذريعة في موضعين " ج 12 ص 215 رقم 1415 وج 19 ص 210 رقم 942 " . ش 80 - ( الشافي ) المنتخب من الوافي ، استخرج منه ما هو بمنزلة الأصول والأركان بحذف المعارضات والمكررات وأسانيد الرواة . ومكتفيا بذكر المحكمات وهو كأصله المستخرج منه ، كلاهما له وهو في جزئين في كل واحد منهما اثنا عشر كتابا ، وكل منهما ذو أبواب ، أحد الجزئين في العقائد والأخلاق . والآخر في الشرائع والأحكام ، يقرب مجموعهما من ست وعشرين ألف بيت . فرغ منه في سنة 1082 ه قال في الذريعة رأيته في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء في النجف وكتب بعد ذلك تكملة له كتابا سماه